أحمد بن عبد الرزاق الدويش
563
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
أجل أن يحصل الدافع على مصلحة شخصية يعتبر حراما شديد التحريم ؛ لأنه رشوة ، وقد « لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي » ( 1 ) ؛ ولأن الموظف يجب عليه أن ينظر في معاملات المراجعين دون أن يأخذ شيئا منهم بحكم عمله ، ولا يحل له إلا راتبه . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . عضو . . . عضو . . . الرئيس بكر أبو زيد . . . عبد العزيز آل الشيخ . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 16547 ) س : كنت أعمل في أحد الأجهزة المسؤولة عن الحدود برتبة جندي ، وتمر من خلال المركز الذي نحن فيه سيارات محملة بالبضائع ، ويقوم أصحابها بإعطائنا فلوس يسمونها " إكرامية " ؛ لكي نساعدهم في تجاوز الجمرك ، ولا يؤخذ على بضائعهم رسوم جمركية ، وحصلت من هذا العمل على مبلغ حوالي عشرين ألف ريال ، وأدخلتها على رواتبي والغنم التي يملكها أبي ، وشرينا منها سيارة مرسيدس شاحنة ، وحصل عليها حادث كلف تصليحها ثلاثة وعشرين ألف ريال ، وفي هذا الوقت أريد أن أتخلص من هذا المال الذي دخل علي ، حيث إنني بقلق دائم منه ، آمل من سماحتكم إفتائي بهذا الأمر .
--> ( 1 ) موطأ مالك النداء للصلاة ( 468 ) .